أمر وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، بفتح تحقيق معمق للكشف عن الملابسات الحقيقية لحادث انحراف وانقلاب حافلة نقل المسافرين التي كانت تعمل على خط تندوف–بشار، وذلك ببلدية ودائرة تبلبالة في ولاية بشار، وهو الحادث المأساوي الذي خلّف 14 ضحية و34 جريحا.
ووفق البيان الصادر عن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، اليوم الأحد، فقد تنقل الوزير إلى ولاية بشار فور وقوع الحادث للوقوف على وضعية الضحايا والاطلاع على ظروف التكفل بالجرحى. كما واصل الوزير رحلته برا رفقة وزير الصحة في اتجاه تبلبالة، قاطعا مسافة فاقت 400 كيلومتر لمتابعة التطورات عن قرب.
وخلال بداية زيارته، عاين سعيود موقع الحادث في الميدان، واطلع على المعلومات الأولية المتاحة حول ظروف الانحراف والانقلاب، مؤكدا ضرورة إجراء تحقيق شامل ودقيق لتحديد الأسباب الحقيقية لهذه الفاجعة وتحديد المسؤوليات.
كما وقف الوزير على وضعية الجرحى بالمؤسسة الاستشفائية بتبلبالة، حيث شدد على أهمية ضمان التكفل الطبي الأمثل بهم، وتسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية لضمان رعايتهم في أحسن الظروف.

