شرع وزير الري، طه دربال، اليوم الأحد، في زيارة عمل وتفقد شملت ولايتي بسكرة والقنطرة، بهدف الاطلاع على مشاريع هيكلية ومبادرات قطاعية تعزز التنمية المائية في المنطقة.
افتتح الوزير جولته بعرض شامل حول وضعية قطاع الري بالولايتين، تلاه تقديم دراسة حول مشروع تحويل المياه الصالحة للشرب من سد بني هارون إلى ولاية بسكرة، قدمها المدير العام للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات.
وخلال الزيارة، أشاد دربال بالمجهودات المبذولة في القطاع، مؤكداً أهمية مرافقة الديناميكية التنموية التي تعرفها بسكرة والقنطرة، وتطبيق استراتيجية لمجابهة آثار التغيرات المناخية تعتمد على تنويع الموارد المائية بين التقليدية، كالآبار والسدود، وغير التقليدية، مثل تحلية مياه البحر وإعادة استعمال المياه المستعملة المصفاة.
وأكد الوزير على ضرورة الحفاظ على الموارد المائية الحيوية، وتعميم تقنيات السقي الذكي، خصوصاً في المناطق الفلاحية، مع الإسراع في إنجاز المشاريع وفق معايير الجودة لتلبية حاجيات السكان من مياه الشرب، التطهير، والسقي.
كما شدد على دور الواحات كموروث وطني يجب الحفاظ عليه، مع اعتماد تخطيط مستدام لضمان استمرارية الموارد المائية وتحقيق تنمية متوازنة على الصعيد البيئي والاقتصادي والثقافي.
وشملت الزيارة معاينة مشروع خزان مائي بسعة 3000 م³ في مركز القنطرة، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال 58%، ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرات التخزين وتحسين التزود بالمياه الصالحة للشرب.
كما تابع الوزير سير أشغال شبكة السقي داخل واحات النخيل (الحصة 01) ضمن مشروع قنوات السقي ببلدية القنطرة، مؤكداً على حماية الموروث الوطني للواحات واعتماد أنماط تسيير وسقي تضمن استدامتها.
