تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى مدينة كومو الإيطالية، حيث يشارك وفد عن المجلس الشعبي الوطني الجزائري في فعاليات “الدورة الثانية للمنتدى الدولي للشباب من أجل السلام”، المزمع تنظيمها من 3 إلى 5 فيفري الجاري، برئاسة النائب الأول لرئيس المجلس، محمد أنوار بوشويط.
ويأتي هذا المنتدى، الذي ينظمه منظمة شباب الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، بالتعاون مع معهد الشباب بالولايات المتحدة الأمريكية ومجموعة الخدمة المدنية الأوروبية، كمنصة تجمع أكثر من 300 مشارك دولي، من بينهم قادة شباب وممثلون عن مؤسسات ومنظمات عالمية، لتبادل الخبرات والأفكار حول دور الشباب في بناء مجتمعات سلمية ومزدهرة.
ويتمحور المنتدى حول تعزيز ثقافة السلام والحوار بين الثقافات والأجيال، مع التركيز على أهمية إشراك الشباب في منع النزاعات وبناء السلام المستدام، وتشجيع المبادرات الشبابية الفاعلة التي تساهم في التنمية على الصعيد الدولي.
ويرافق بوشويط في هذه المشاركة البرلمانية النائبان يونس حريز وسهيلة أقوجيل، حيث تعد هذه الرحلة فرصة لتعزيز تجارب الجزائر في مجال تمكين الشباب، وتسليط الضوء على مساهمتهم الفعّالة في مختلف مسارات السلام والتنمية.
كما من المتوقع أن يشكل المنتدى فرصة لإقامة حوار تفاعلي وتبادل معرفي بين الوفود المشاركة، بما يعكس مكانة الجزائر ودورها في دعم الشباب ودفعهم نحو المبادرات الإيجابية على الساحة الدولية.
