وقف وفد وزاري، مساء الجمعة، خلال زيارة عمل إلى ولاية بشار، على مختلف الجوانب التقنية المتعلقة بالتحضيرات الخاصة بالدخول الرسمي لخط السكة الحديدية المنجمي الغربي الرابط بين بشار وتندوف وغارا جبيلات، على مسافة تقدر بـ 950 كيلومترًا، حيز الاستغلال.
وقام الوفد، الذي ضم وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل سعيد سعيود، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية حورية مداحي، وكاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمناجم المكلفة بالمناجم كريمة بكير طافر، بتقييم ميداني لمدى تقدم أشغال الخط المنجمي الغربي، وكذا مدى جاهزية الهياكل القاعدية للسكك الحديدية، لا سيما على مستوى محطة القطار «مناعي محمد» بمدينة بشار.
وكان أعضاء الحكومة مرفوقين في هذه الزيارة بكل من المدير العام للأمن الوطني علي بداوي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف.
وكان الوفد الوزاري قد حلّ بولاية بشار قادمًا من ولاية تندوف، حيث عاين محطة القطار بعاصمة الولاية، قبل القيام برحلة تجريبية بالقطار انطلاقًا من تندوف باتجاه غارا جبيلات.
كما تفقد الوفد مشروع السكة الحديدية ومحطة القطار بمنطقة غارا جبيلات، ليختتم زيارته بمعاينة موقع شحن أولى دفعات خام الحديد بالمنطقة نفسها، في خطوة تعكس قرب دخول هذا المشروع الاستراتيجي حيز الاستغلال الفعلي.
