تلي عبد المطلب – إن قزام | مراسلو الجنوب الكبير
في مشهد يجسّد أسمى معاني التضامن والتآزر الوطني، تشهد ولاية إن قزام الحدودية هذه الأيام تحضيرات واسعة لانطلاق القافلة التضامنية الكبرى نحو الولايات المتضررة من الحرائق شمال الوطن، في مبادرة إنسانية تؤكد أن المسافات لا يمكن أن تفصل أبناء الجزائر عندما يتعلق الأمر بالوقوف إلى جانب من هم في حاجة إلى الدعم والمساندة.
وتشرف السلطات المحلية لولاية إن قزام، وعلى رأسها السيد والي الولاية، على هذه العملية التضامنية، بالتنسيق مع مختلف المديريات المعنية والجمعيات وفعاليات المجتمع المدني، حيث فُتح المجال أمام المواطنين والمحسنين وكل الراغبين في المساهمة لتقديم ما تجود به أيديهم من مساعدات.
وتتواصل عملية جمع وتنسيق المساعدات على مستوى مقر السوق الإفريقية الموحدة لمدة يومين كاملين، لتجميع مختلف المواد والمستلزمات التي ستوجّه إلى العائلات والمناطق المتضررة، قبل أن تنطلق القافلة التضامنية مساء يوم الاثنين 31 أوت 2026، حاملة معها مساعدات من إن قزام ورسالة محبة ووفاء من سكان أقصى الجنوب إلى إخوانهم في شمال الوطن.
إنها ليست مجرد قافلة مساعدات، بل رسالة وطنية من إن قزام الحدودية إلى كل الجزائر… رسالة تقول إن الجزائر واحدة، وإن أبناءها يتقاسمون الأفراح كما يتقاسمون المحن، وإن روح التضامن تبقى أقوى من المسافات والظروف.
رابط دائم: eldjanoubelkabir.dz/?p=57956

