أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الأحد، عن فتح مسابقة لتوظيف وتكوين ضباط شرطة رئيسيين، ذكورًا وإناثًا، بعنوان سنة 2026، على أساس الشهادة، لفائدة حاملي شهادة الماستر في عدد من التخصصات الجامعية.
ووفق الإعلان الصادر عن المديرية، تم تخصيص 100 منصب مالي ضمن هذه المسابقة، من بينها 80 منصبًا للذكور و20 منصبًا للإناث، فيما حُدد سن المترشحين بين 23 سنة على الأقل و28 سنة على الأكثر.
وتستهدف المسابقة حاملي شهادة الماستر في تخصصات نوعية، على غرار الذكاء الاصطناعي، والرياضيات والإعلام الآلي، والعلوم والتكنولوجيا، في خطوة ترمي إلى استقطاب كفاءات جامعية متخصصة وتعزيز الموارد البشرية لجهاز الأمن الوطني.
ويشترط في المترشحين التمتع بالجنسية الجزائرية الأصلية، والحقوق المدنية، وحسن السيرة والأخلاق، إلى جانب إثبات وضعية قانونية تجاه الخدمة الوطنية بالنسبة للذكور، أو الإعفاء لأسباب غير طبية.
كما تتضمن شروط الترشح متطلبات بدنية، من بينها ألا يقل طول المترشح عن 1.70 متر بالنسبة للذكور و1.65 متر بالنسبة للإناث، مع توفر القدرة البصرية المطلوبة وفق الشروط المحددة في الإعلان الرسمي، ودون استعمال النظارات أو العدسات الطبية.
هذه وثائق ملف الترشح
ويتكون ملف المشاركة من عدة وثائق، أبرزها طلب خطي، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية، وشهادة الماستر مرفقة بكشوف نقاط المسار الدراسي، إضافة إلى بطاقة معلومات تُستخرج من موقع الشرطة الجزائرية.
كما يتعين على المترشحين تقديم شهادة قياس القامة، وشهادة أو بطاقة إقامة، ووثائق مرتبطة بوضعية الخدمة الوطنية بالنسبة للذكور، إلى جانب شهادات طبية وشهادتي ميلاد حديثتين، وصحيفة السوابق العدلية، وصور شمسية وشهادة الجنسية الجزائرية الأصلية.
ويشمل الملف كذلك شهادة تثبت عدم تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، وفق ما ورد في شروط المسابقة.
انطلاق إيداع الملفات اليوم
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني أن عملية إيداع ملفات الترشح تنطلق اليوم الأحد 16 أوت 2026، على مستوى مصالح الشرطة المحلية، ممثلة في أمن الولايات وأمن الدوائر.
وحددت المديرية 7 سبتمبر 2026 كآخر أجل لإيداع ملفات المترشحين، داعية الراغبين في المشاركة إلى الاطلاع على كامل تفاصيل المسابقة وشروطها والوثائق المطلوبة عبر موقع الشرطة الجزائرية.
وتندرج هذه العملية ضمن جهود المديرية العامة للأمن الوطني لتدعيم صفوف الجهاز بالكفاءات الجامعية، لاسيما في التخصصات العلمية والتكنولوجية الحديثة، بما يتماشى مع متطلبات تطوير وتحديث العمل الأمني.

